بلاغ مشبوه منسوب لوزارة الداخلية حول الحجر الصحي يتضمن مجموعة من القرارات والاجراءات يربك المغاربة 

.

بلاغ مشبوه منسوب لوزارة الداخلية حول الحجر الصحي يتضمن مجموعة من القرارات والاجراءات يربك المغاربة 

كريم بوستة 

 

عاش مجموعة من المغاربة منذ ليلة أمس الاربعاء، حالة من الارتباك بسبب بلاغ منسوب لوزارة الداخلية، بشأن إتخاذ مجموعة من الاجراءات التي تعيد ضمنيا المغاربة لفترة الحجر الصحي، بعد تفشي فيروس كورونا بمختلف مناطق المغرب.

 

وحسب مصادر عليمة، فإن مجموعة من المواطنين إرتبكوا بشكل كبير، بعد الاطلاع على مضمون البلاغ المشبوه، خصوصا وأنه يزيد من تقييد تحركات المواطنين بين مختلف المدن، ما جعل البعض يسارع بجمع أمتعته ومغادرة مدن في إتجاه أخرى، قبل دخول القرارات حيز التنفيد في التاريخ المفترض الذي حدد في 20 غشت الجاري، في الوقت الذي سارع فيه أرباب محلات معينة من قبيل قاعات الرياضة، بالاعلان بأنهم سيتوقفون عن العمل بناء على التعليمات التي تضمنها البلاغ المزيف.

 

ويتضمن البلاغ الذي تم تداوله انطلاقا من منتصف ليلة أمس، بشكل واسع بمواقع التواصل الاجتماعي وعبر تطبيقات التراسل الفوري، إجراءات صارمة لمواجهة انتشار كورونا، تبين بعد التمحيص انها نفس التدابير التي تضمنها البلاغ الخاص بالاجراءات المفروضة على كل من فاس وطنجة منذ اسابيع، بل أن نص البلاغ الذي تم ترويجه كان بنفس الصياغة، ما يعني أن مروج هذه البلاغ لم يكلف نفسه سوى إزالة فاس وطنجة، وتغير تاريخ دخول القرارات حيز التنفيذ، وترك صياغة باقي مكونات البلاغ كما كانت.

 

وجاء في البلاغ المزيف الذي أربك المغاربة خصوصا بعد نشره من طرف موقع جريدة يومية معروفة سارع بازالة المقال في ما بعد، ان وزارة الداخلية أعلنت عن حزمة من القرارات التي سينطلق العمل بها ابتداء من يومه الخميس 20 غشت، ومن بين هذه الإجراءات المفترضة تشديد المراقبة بمداخل ومخارج المدن، واشتراط، ابتداء من السادسة مساء من يومه الخميس،التوفر على رخص التنقل المسلمة من السلطات المحلية، قبل السماح بالتنقل، واغلاق المحلات التجارية ابتداء من العاشرة مساء، ومنع جميع التجمعات، وإغلاق المطاعم في الساعة 11 مساء.

 

كما نصت الإجراءات نفسها على إغلاق الحدائق العمومية، وقاعات الألعاب الرياضية وملاعب القرب، وتخفيض عدد الركاب في وسائل النقل بنسبة 50 في المائة، وفرض رقابة صارمة على ارتداء الكمامات، واحترام التباعد الاجتماعي في الفضاءات العمومية، كما همت الاجراءات ذاتها إغلاق الشواطئ ابتداء من يوم السبت 22 غشت، أما على مستوى الأحياء التي تشكل بؤرا للفيروس، فتم الإعلان عن تشديد المراقبة في نقط التفتيش، ومنع الانتقال منها وإليها، دون الحصول على رخص التنقل المسلمة من السلطات لأسباب مهنية أو إنسانية أو صحية، وإغلاق جميع المحلات التجارية ابتداء من 8 مساء، واغلاق الاسواق المحلية على الساعة الرابعة عصرا، والحمامات وصالونات التجميل.