طاطا : كورونا والعطش يحاصران قرية امينتاتلت جماعة بن يعقوب وأزمة حقيقية تلوح في الافق

.

طاطا : كورونا والعطش يحاصران قرية امينتاتلت جماعة بن يعقوب وأزمة حقيقية تلوح في الافق

تعيش ساكنة امينتاتلت بالجماعة الترابية بن يعقوب إقليم طاطا، قصصا اقرب الى الخيال عن علاقة ساكنة الدوار بمحنة الماء والحصار المضروب على المنطقة بسبب كورونا، بعد منع ولوج شاحنة محملة بالخضر والفواكة والمواد الاساسية الاستهلاكية من الدخول الى المنطقة قصص تضرب في اعماق الماضي ومع ذالك لم تحرك بصيرة المسؤولين لتفادي بعض الحلول الترقعية.

 

وكشف متضرر من ابناء الدوار في اتصال اجراه مع جريدة " تارودانت بريس "، أنه وأبنائه يفكرون في الرحيل من الدوار، بسبب هذه المعاناة التي اصبحت لا تطاق، واردف البحث عن الماء في عز حرارة الصيف كابوسا يؤرق كل الأسر، وخاصة منها تلك التي تملك قطعان ماشية.
وزاد قائلا، بأن أزمة الماء ازدادت صعوبة في فترة الحجر الصحي، حيث يجد الناس صعوبة في التنقل إلى أماكن مجاورة للبحث عن جرعة ماء في ظل الإجراءات المفروضة لتفادي انتشار جائحة كورونا.

 

وأضاف بنبرة حادة، ان توزيع الماء، يخضع للمنطق السياسي الانتخابي و قرب بعض الاشخاص من مختلف ادارات المخزن فهناك من جاء من مدينة معينة لقضاء عيد الاضحى، و وضعوا بقرب من منزله صهريجا باكمله من الماء بينما هناك اشخاص مستقرون دائما بالدوار ولا من يعيرهم اي اهتمام.

 

واختتم المتحدث داته كلامه ب “ لقد صار الجرح غائرا ولم يعد يحتمل المزيد، وبات العطش يهدد “المعيشة”، أعني الناس والطبيعة و”الكسيبة” التي هي مصدر عيش الكثيرين بالمنطقة”، ومازاد الطين بلة الحصار المفروض على المنطقة والذي شل الحركة في ظل الاخبار التي تتحدث عن نفاذ وشيك للمواد الغدائية ما يعني أن كل المؤشرات تبوح بأن أزمة حقيقية تلوح في الأفق، الأمر الذي يتطلب تدخلا عاجلا” من السلطات الإقليمية قبل فوات الآون.