أيت ايعزة: قلة الفضاءات العامة وملاعب القرب يزيد من معاناة الساكنة

/

أيت ايعزة: قلة الفضاءات العامة وملاعب القرب يزيد من معاناة الساكنة

تشهد مدينة أيت ايعزة نموا ديموغرافيا كبيرا وتوافد العديد من المواطنين للاستقرار بهذه الجماعة الترابية التي تعد مركزا لجذب بحكم تواجد تعاونية كوباك وكذلك تواجد بعض المشاريع التي تحتاج لليد العاملة خصوصا في المجال الفلاحي، فقد كان عدد ساكنة أيت ايعزة في إحصاء 2004 حوالي 9000 نسمة، ليصبح الآن إلى أكثر من 18000 نسمة، خصوصا وأن إحصاء 2014 ذكر أن المدينة تتوافر على 15 نسمة. فرغم ارتفاع عدد السكان بالمدينة فلازالت الأشغال الاقتصادية والمشاريع التي تكون الناشئة لا ترفع أي تغيير.

 

إن ساكنة أيت ايعزة تعاني من عدة مشاكل من أخطرها مشكل التلوث التي تتعدد أسبابه ومصادره، هذا الأمر بات يؤرق العديد من ساكنة المنطقة ويدفع الكثير للتفكير في الهجرة لمكان آخر حيث ضمان الحق في هواء نقي، ومازاد في معاناة الساكنة هو عدم توفر المدينة على فضاءات عمومية تليق بهم وهنا لابد من استثناء الحديقة العمومية التي أنجزتها الجماعة، لكن سوء تسييرها يجعلها مغلقة في كثير من الأوقات.

 

 ومن النقط السوداء التي لم يستطع المجلس الجماعي أن يعالجها هي انجاز فضاءات للترفيه والرياضة بالمدينة، فلا يعقل أن تكون هذه المدينة التي تضم أكبر تعاونية فلاحية بالجهة ولا تتوفر على ملاعب للقرب معشوشبة، وهنا لا أن نشير إلى صورة تناقلها فاعلين الجمعويين وشباب لأطفال يلعبون كرة القدم داخل نافورة متواجدة بحي أيت ايعزة القديمة داخل شبكات التواصل الاجتماعي. وهي صورة توضح عدم نجاح المجلس الجماعي في توفير مكان يليق بساكنة حي أيت ايعزة القديمة وبعض الأحياء الأخرى كحي تكركورت و حي الدشر لإبراز موهبتهم والترويح عن نفسهم. وكإشارة لابد أن نتطرق إليها هو إغلاق الملعب البلدي في وجه أبناء المدينة، وكذلك إغلاق ملاعب القرب التي أنجزها المجلس الجماعي بحي السلام تمديد، ليبقى المراهق والشاب في هذه الأحياء لقمة سهلة لبعض الظواهر الفاسدة التي يعاقب عليها القانون كالمخدرات على سبيل المثال.

 

إن المجلس الجماعي بأيت ايعزة مدعو لإعادة التفكير في طريقة تعامله مع الفضاءات العمومية المتواجدة بأيت ايعزة و فتحها في وجه الساكنة باعتبارها مكانا عموميا الوحيد المتوفر بالمدينة، وليؤدي كذلك الغاية التي أنجز من أجلها.