ايت ايعزة : الساكنة تختنق بأدخنة المزبلة الجماعية والمجلس في سبات عميق

/

ايت ايعزة : الساكنة تختنق بأدخنة المزبلة الجماعية والمجلس في سبات عميق

تارودانت بريس/ متابعة

بعيدا عن جائحة كورونا التي ظهرت بأيت ايعزة في الأسابيع القليلة الماضية، والتي خلفت موجة من الرعب في صفوف المواطنين. تعيش المدينة مشكلا آخر كبيرا قد يكون أخطر من هذا الوباء من حيث الأمراض التي يتسبب بها، وهنا نتحدث عن التلوث بكل أصنافه.

 

يخيم على جماعة أيت ايعزة في هذه الأسابيع أدخنة كثيفة يخيل للمار منها وكأنه في عاصمة الضباب بانجلترا، ولكن للأسف هذه الأدخنة سامة ناتجة عن حرق المزبلة الجماعية القريبة من الأحياء السكنية، حيث تتصاعد أدخنة سامة لمختلف المواد المنزلية من بلاستيك و مواد كيميائية خطيرة بشكل شبه يومي. جعل ساكنة المدينة تشتكي يوما بعد يوم والمجلس الجماعي في سبات عميق لم يتحرك لإخماد هذه الأدخنة التي زكمت أنوف جل ساكنة المنطقة.

 

إن المتتبع للشأن المحلي بالمدينة على شبكات التواصل الاجتماعي يجد زخما كبيرا من المنشورات التي تستنكر عدم تجاوب المجلس مع هذا المشكل ولو بحلول ترقيعية، كإخماد النيران والأدخنة المتصاعدة من المزبلة البلدية في هذه الظرفية، في انتظار تحويل مكان المزبلة لفصاء آخر بعيدا عن الساكنة.

 

والجدير بالذكر أن المدينة تعاني بشكل كبير من كل أنواع التلوث سواء تلوث الماء وذلك بتسرب المواد الكيمياوية و السوائل الأخرى للفرشة المائية سواء من المزبلة أو من المياه التي تنتجها التعاونية الفلاحية كوباك من مصنعها، خصوصا وإن علمنا أن مكان تواجد الآبار التي تزود المدينة بالماء الشروب قريبة من المزبلة. أضف إلى ذلك تلوث الهواء عن طريق الروائح الكريهة والأدخنة المتصاعدة. وبهذا المعطى تكون أيت ايعزة بؤرة كبيرة لتلوث بكل أنواعه.