تارودانت : مسار جمعية أنامل الخير موسم إستتنائي والاستعداد للموسم الجديد برؤية جديدة

/

تارودانت : مسار جمعية أنامل الخير موسم إستتنائي والاستعداد للموسم الجديد برؤية جديدة

لقبت مدينة تارودانت بعاصمة المجتمع المدني،بالفعل من خلال حركية وفعاليات جمعيات المدينة والاقليم، جمعية أنامل الخير نموذج للجمعيات الشبابية التي انخرطت في النسيج الجمعوي وتركت لمستها وبصمتها في العديد من المناطق.

تأسست الجمعية سنة 2017 على يد شباب يحملون مشعل الغيرة والتفاني والتضحية وحب التطوع،وتتوفر الجمعية على ترسانة شبابية 100% من المتطوعين والمتطوعين لهم القدرة في بلورة صورة لامعة للعمل الجمعوي من جهة، وإشراك الطاقات الشابة في العديد من الورشات الابداعية.

بداية سيناريو الموسم الفارط مع أنشطة وورشات بالعالم القروي حيث إستطعت الجمعية أن تترك بصمتها في العديد من المؤسسات التعليمية داخل وخارج مدينة تارودانت،لابأس بذكر مجالات الاشتغال: الجداريات،البستنة،التنشيط،الديكور).

أما على المستوى الحضري بقلب مدينة تارودانت حيث شارك المتطوعين والمتطوعات في تزيين كل من درب الشنقيطي (الاحتفاء بالام) ودرب ٱندلاس (الاحتفاء بالفنان الروداني مهدي ناسولي) لوحات فنية جمعت بين الابداع والابحار في عالم الألوان.

 كما قامت أيضا الجمعية بتزيين وإعطاء حلة جديدة لحائط الملعب البلدي والاحتفاء بشخصية(الأب جيكو) في لوحة فنية نالت إعجاب المارة.

وفي المقابل كان للمتطوعين والمتطوعات موعد مع حفل التتويج بالعطاء والتألق كعربون تقدير للتضحية والابداع.

عن اللجنة الاعلامية للجمعية