المغاربة غاضبون من حزب النهج الديمقراطي بعد خروجه عن الإجماع الوطني ويطالبون بحله

/

المغاربة غاضبون من حزب النهج الديمقراطي بعد خروجه عن الإجماع الوطني ويطالبون بحله

أصدر حزب النهج الديمقراطي، الذي يعتبر امتدادا لحركة إلى الأمام اليسارية، بيانا يرصد فيه مستجدات الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي، داخليا وإقليميا، بالنسبة إليه. وفي استحضاره لمشكل الكركرات، لم يسمّ الحزب الصحراء ب”المغربية”، كما هو متعارف لدى كل المغاربة الوطنيين، واختار تسميتها ب”الغربية”، كما يفعل خصوم الوحدة الترابية المغربية.

 

وجاء في البيان تسجيل الحزب ل”اندلاع الصراع بموقع الكركرات بالصحراء الغربية وما يشكله ذلك من خطورة على السلم والأمن في المنطقة وعلى شعوبها”.

 

وبخصوص عرض الحزب لمطالبه، كانت صدمة الرأي العام أكبر، بسبب استدعائه لقاموس قديم ينهل من قاموس الحرب الباردة، حيث تتداول بعض المفاهيم من قبيل “الشعب الصحراوي” وحق تقرير المصير”.

 

وعبر الحزب في أحد مطالبه، المتعلقة بقضية الصحراء المغربية، عن “دعوته إلى تجنب التصعيد والحرب في الصحراء الغربية واعتماد أسلوب السلم والحوار لتجنيب المنطقة وشعوبها ويلات الحرب مؤكدة على موقف النهج الديمقراطي الداعي إلى اعتماد المواثيق الدولية ومقررات الأمم المتحدة لحل قضية الصحراء الغربية للوصول إلى حل متفق عليه بما يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ويخدم هدف وحدة الشعوب المغاربية”.

 

وهو ما اعتبره أغلب المغاربة، من النخب والإعلاميين والمثقفين والسياسيين وعامة الشعب المغربي، تضليلا وتزييفا للوعي بقضية وطنية، راجع فيها الكثير من اليساريين موقفهم.