رئيس جماعة افريجة المعزول يروي السيناريو الذي أدى به إلى السجن

/

رئيس جماعة افريجة المعزول يروي السيناريو الذي أدى به إلى السجن

بعد القضية التي أثارت ضجة في اقليم تارودانت. كان بطلها تسجيل صوتي تم تداوله داخل مجموعة على تطبيق الواتساب يعود للرئيس السابق لجماعة افرايجة، والذي كان سببا لدخوله السجن.

 

هاهو الرئيس المعزول من طرف عامل الإقليم يوضح للعموم سيناريو الحدث وتفاصيله، حيث أكد في تدوينة له على صفحته الشخصية أن التسجيل الصوتي الذي يحمل عبارات السب في حق عامل الإقليم تم تسريبه من طرف شخصين من حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه رئيس. كما أكد كذلك بأن مسؤول داخل الحزب هو الآخر سلم السلطة ذلك التسجيل بغية التقرب منهم وتملقا لهم.

 

وأشار كذلك في تدوينته على الفايسبوك بأن هناك أياد خفية قامت بالضغط على القضية وتحويلها من قضية عادية قد تحل بطريقة سلسة، لكن تلك الأيادي حركت نفودها من أجل إدخال السجن لمدة ستة أشهر. ومن ثم تم عزلي من رئاسة الجماعة كاجتهاد قانوني مناف للصوب، رغم ذلك لم ولن اطعن فيه" حسب قول المتحدث.

 

ووختم الرئيس السابق لجماعة افريجة في تدوينته بشكر كل عائلته "عائلة قيوح " لمساندته الدائمة، رغم الاختلاف السياسي، كما شكر كل أعضاء الجماعة افريجة وساكنتها على وفائهم ومآزرتهم. 

 

وبهذا الجواب يكون السيد عبدالحميد قيوح قد كذب كل الإدعاءات الكاذبة والإشاعات المغرضة التي نشرت عن تخلي عائلة قيوح عن ابنها في وقت الشدة.