الأيقونة نوال المتوكل تقود قافلة تضامنية ضخمة إلى إقليم زاكورة تستهدف 500 مستفيد ومستفيدة

/

الأيقونة نوال المتوكل تقود قافلة تضامنية ضخمة إلى إقليم زاكورة تستهدف 500 مستفيد ومستفيدة

تعتزم جمعية ” المغربية رياضة وتنمية ” التي تترأسها المرأة الحديدية، البطلة الأولمبية ووزيرة الشباب والرياضة سابقا، إحدى اشهر نساء المغربيات والعربيات والإفريقيات ان لم نقل في العالم، لكونها أول إمرأة وعداءة عربية تفوز بميدالية ذهبية يوم 08 غشت من عام 1984، وكان الحدث عظيما انذاك بالنسبة للمغاربة عامة وللمغفور له الملك الحسن الثاني خاصة طيب الله ثراه وقتها، فأمر بأن تسمى كل مولود في ذلك اليوم باسم نوال، تنظيم أضخم قافلة تضامنية وانسانية لفائدة ساكنة قصر النصراط بإقليم زاكورة، وذلك يوم السبت المقبل 20 مارس 2021 الجاري.

 

وتستهدف هذه الحملة حوالي 500 مستفيد ومستفيدة من الساكنة المحلية بمختلف الفئات العمرية، ستوفر لهم المواد الغدائية الأساسية، الملابس والأغطية، بالموازة ستقام كذلك انشطة رياضية متنوعة، كما ستتم صباغة أقسام مؤسسة تربوية وعملية التشجير إضافة الى تجهيز قاعة للإعلاميات في إطار إتفاقية شراكة وتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، وكذا تقديم خدمات انسانية اخرى وعمليات تحسيسية.

 

وأكدت السيدة نوال المتوكل في تصريح لوسائل الإعلام أن هذه الحملة الإنسانية تندرج في إطار الأعمال التضامنية والخيرية والإجتماعية التي دأبت الجمعية على تنظيمها، حيث سبق تنظميها بمختلف مناطق وجهات المملكة من ضمنها أقاليم، خنيفرة، تارودانت، تيزنيت، الحوز...كما أن هذه المبادرة الإنسانية ستجرى في إطار الإحترام التام للتدابير الاحترازية والوقائية من جائحة كوفيد 19.

 

في نفس السياق، لم تفوت السيدة نوال المتوكل رئيسة جمعية المغربية رياضة تنمية فرصة التقدم بالشكر الجزيل لكافة المساهمين والقائمين والشركاء وللسلطات والجمعيات المجتمع المدني، من أجل إنجاح هذا العمل الإنساني الخيري والاجتماعي، والذي سيساهم في غرس قيم و ثقافة التضامن والتكافل والتآزر بين مكونات أفراد المجتمع.

 

تجدر الإشارة، أن السيد نوال المتوكل كانت تشغل نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية، بعد ان تم انتخابها سنة 2012 بأغلبية مريحة لولاية واحدة من أربع سنوات امتدت إلى غاية سنة 2016، وهي أول امرأة مسلمة وعربية وإفريقية٬ تبلغ هذا المنصب.