مصادر طبية تنفي وفاة الشخص الذي وجه طعنة بالسكين إلى بطن قائد بحي الأندلس ضواحي الدار البيضاء

/

مصادر طبية تنفي وفاة الشخص الذي وجه طعنة بالسكين إلى بطن قائد بحي الأندلس ضواحي الدار البيضاء

نفت مصادر مصادر مطلعة، ما تم تداوله حول وفاة الشخص الذي طعن قائد الملحقة الإدارية “أولاد أحمد 1” بسكين متسببا له في جرح ببطنه.

 

وحسب ذات المصادر، فإن الشخص المعني، وهو متقاعد من سلك القوات المساعدة، لازال رهن العناية الطبية بالجناح 35 بالمستشفى الجامعي ابن رشد، وأن حالته الصحية مستقرة، بعكس بعض الأخبار التي ادعت وفاته نتجة الطعنة التي وجهها إلى جسده، مباشرة بعد طعنه لقائد الملحقة التي تخضع لنفوذها الإقامة السكنية التي يمتلك شقة بها، والتابعة لعمالة اقليم النواصر.

 

المعني بالأمركان يشتغل قوات المساعدة قبل تقاعده، أنفاسه الأخيرة متأثرا بالطعنة القوية التي وجهها لنفسه على خلفية نشوب خلاف حاد وقع بينه وبين قائد الملحقة الإدارية بمنطقة أولاد أحمد بمدينة الرحمة، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم النواصر، حول باب حديدي كان المعني بالأمر يرغب في تركيبه دون ترخيص بشقته، مما خلف خلافا حادا قد نشب بين المعني بالأمر وبين القائد المذكور، بعدما منعه القائد من تركيب باب حديدي بمنزله بطريقة عشوائية مساء الأحد الماضي، وقام بحجز الباب، ليقدم على طعنه بسكين من الحجم الصغير، قبل أن يقدم على طعن نفسه، وهو الحادث الذي وثقه شريط فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي.