تهميش وإقصاء المؤدذنين يترك انطباعا سيئا في نفوسهم وفي نفوس مرتادي المساجد الذين يعرفون قدرتهم ومكانتهم

/

تهميش وإقصاء المؤدذنين يترك انطباعا سيئا في نفوسهم وفي نفوس مرتادي المساجد الذين يعرفون قدرتهم ومكانتهم

سبق في أواخر عام 2019، أن صرح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في البرلمان، بالزيادة في أجور أئمة الصلوات الخمس في المساجد على أربعة مراحل، يعني أربع سنوات بـ 300 درهم في كل سنة، يعني زيادة ألف ومائتي درهم زيادة إجمالية، لكن الشيء المؤسف والمحزن، أن المؤذنين لم تشملهم هذه الزيادة، مع العلم أن المؤذن له دور كبير في المسجد، فهو الذي يشرف على فتح الأبواب وإغلاقها، وهو الذي يحرص على صيانة المسجد من الألف إلى الياء.. فلماذا يا سيادة الوزير تهميش هذه الفئة؟ ولماذا هذه النظرة الدونية للمؤذنين والوزارة لا يخفى عليها الدور المهم للمؤذنين في المساجد؟ ولماذا التفرقة بين الإمام والمؤذن؟
إن الإمام والمؤذن يكمل بعضهما بعضا، فهما يعملان في صف واحد، لذلك، لا يعقل أن تعترفوا بالإمام ولا تعترفون بالمؤذن، وحين أغلقت المساجد، من بقي حريصا على رفع الأذان طيلة شهور الإغلاق؟
ولا يخفى عليكم أن إقصاء المؤذنين وتهميشهم قد ترك انطباعا سيئا في نفوسهم وفي نفوس مرتادي المساجد الذين يعرفون قدرهم ومكانتهم وصدق الشاعر الذي قال :
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة                     على المرء من وقع الحسام المهند