البرلمانية زهور الوهابي تسائل وزراء حكومة العثماني حول الأوضاع المزرية بالجماعة الترابية تازمورت بإقليم تارودانت

/

البرلمانية زهور الوهابي تسائل وزراء حكومة العثماني حول الأوضاع المزرية بالجماعة الترابية تازمورت بإقليم تارودانت

تشتكي ساكنة جماعة تازمورت من استنزاف الفرشة المائية بالجماعة وذلك بنقل الماء من جماعة نحو جماعة أخرى، هذا ما دفع بالنائبة البرلمانية زهور الوهابي عن حزب الأصالة والمعاصرة، إلى توجيه سؤال كتابي إلى السيد وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء.

 

     وقالت البرلمانية زهور الوهابي، في سؤالها الكتابي: يعتبر الماء أصل الحياة وأساس الوجود ، حيث نصت عليه العديد من الصكوك الدولية لحقوق الإنسان ، كما أن الفصل الحادي والثلاثون من دستور المملكة لسنة 2011 كان صريحا في التنصيص على الحق في الحصول على الماء والعيش في بيئة سليمة . فضلا عن ذلك فإن الحق في الماء قد تبوأ مكانة سامية ضمن أهداف التنمية المستدامة التي أعلنت عنها منظمة الأمم المتحدة سنة 2015 . ومن منطلق أن استنزاف الفرشة المائية ، بات يشكل أحد التحديات الكبرى في ارتباطه بندرة المياه ، وما يفرزه من تهديدات حدية على حياة الإنسان ومختلف الكائنات الأخرى ، فإن ساكنة جماعة تازمورت بإقليم تارودانت تشتكي مما يطال فرشتها المائية من استنزاف ، سواء عبر الآبار المنتشرة بقوة ، فضلا عن الحديث عن عملية نقل المياه من هذه الجماعة إلى جماعات مجاورة ، لسقي بعض الضيعات " يقال أن هذا السقي يتم في ظروف غير قانونية " .. لذا ، نسائلكم عن التدابير والإجراءات التي تعتزمون اتخاذها على وجه الاستعجال قصد حماية الفرشة المائية لجماعة تازمورت من الاستنزاف ، وضمان حق الساكنة في التزود بالماء ؟

     فيما وجهت البرلمانية نفسها سؤال للسيد وزير الثقافة والشباب والرياضة حول وضعية المآثر التاريخية بجماعة تازمورت حيت قالت: تزخر جماعة تازمورت ، التي تبعد عن محاضرة تارودانت بحوالي 15 كيلومتر ، بالعديد من المآثر التاريخية ، خصوصا ساحة سور السعديين الأثري ، الذي مازال شاهدا على حقبة أساسية من تاريخ المغرب ، فضلا عن الخطارات ، والدور الذي لعبته في تدبير المياه، مما يبرز إبداع العقل المغربي واهتدائه إلى هذه الطريقة الفريدة في توزيع الماء ، بوصفه مادة حيوية لمختلف أنشطة المخلوقات. غير أن هذه المعالم ذات العمق التاريخي بجماعة تازمورت ، تعاني اليوم من الإهمال وغیاب مخطط متكامل للنهوض بأدوارها الحيوية، سواء على المستوى التاريخي أو السياحي، حيث كشفت جمعيات المجتمع المدني بالمنطقة عن تواتر عمليات الترامي على هذه الساحات العمومية، والسعي إلى محاولة تبليط الخطارات، الأمر الذي من شأنه أن يغير من هويتها التاريخية ويست بعمها الحضاري. لذا نسائلكم عن التدابير والإجراءات التي تعتزمون اتخاذها على وجه الاستعجال ، من أجل حماية المآثر التاريخية بجماعة تازمورت من سوء التدبير ، حفظا للذاكرة الجماعية للمدينة وساكنتها ؟

     وفيما يخص غياب ملاعب القرب بنفس الجماعة، سائلت البرلمانية الوهابي السيد الوزير قائلتا: ينص الفصل الثالث والثلاثون من دستور المملكة لسنة 2011 على ضرورة أن تتخذ السلطات العمومية التدابير الملائمة لتيسير ولوج الشباب للثقافة والعلم والتكنولوجيا ، والفن والرياضة والأنشطة الترفيهية ، مع توفير الظروف المواتية لتفتق طاقاتهم الخلاقة والإبداعية في كل هذه المجالات. وفي الوقت الذي تزخر فيه جماعة تازمورت بإقليم تارودانت بطاقات هائلة في المجال الرياضي ، حيث كانت - إلى عهد قريب - مضرب المثل في مجال كرة القدم ، فإنا اليوم لا تتوفر على ملعب للقرب يفجر فيه الشباب والفتيان مواهبهم وطاقاتهم . لذا نسائلكم عن التدابير والإجراءات التي تعتزمون اتخاذها من أجل الشروع في بناء ملعب بجماعة تازمورت ، في أقرب الآجال.