عناصر ''البسيج'' تنقذ جهة سوس من مجازر وحمامات دم وإضرام النار في ضيعات فلاحية تعود ملكيتها لبعض الأعيان

/

عناصر ''البسيج'' تنقذ جهة سوس من مجازر وحمامات دم وإضرام النار في ضيعات فلاحية تعود ملكيتها لبعض الأعيان

أسفرت الأبحاث التي باشرتها عناصر “بسيج” مع المشتبه في انتمائهما إلى “داعش”، عن كشف مخططات وسيناريوهات إرهابية خطيرة، تنوعت بين وضع السموم بمقابض السيارات، والاغتيال بالاستعانة بسواطير وسيوف، وإضرام النار في ضيعات فلاحية، وكذا استعمال متفجرات واستهداف السياح وعناصر الأمن والجيش وقادة سياسيين وسرقة الأسلحة النارية.

 

وحدد الموقوفان (أ. ن) و(ي. ب)، اللذين ألقيا عليهما القبض، الثلاثاء الماضي، بأيت ملول وجماعة أولاد برحيل بضواحي تارودانت، رقعة جغرافية أولية ينفذان فيها مجمل عملياتهما الإجرامية، بجهة سوس ماسة، سيما أكادير التي تعد مركزها الاقتصادي والسياحي.

 

وبخصوص العلاقة بين المتهمين اللذين انخرطا في التخطيط للأعمال الإرهابية الخطيرة سالفة الذكر، أوضحت المصادر ذاتها أن الأبحاث والتحريات، كشفت أن المتهم المسمى (أ. ن) تعرف على صديقه (ي. ب) بورش بناء بمراكش، وأقنعه بتبني الفكر “الداعشي” عن طريق تكثيف أنشطتهما على الأنترنيت وتتبع مجمل الأنشطة الرقمية للتنظيم الإرهابي، وكذا رفع الحماسة بتتبع الأشرطة التحريضية، قبل أن يصلا إلى درجة الاقتناع التام للانخراط في الجرائم الدموية، ما دفعهما إلى مبايعة الأمير المزعوم لتنظيم “داعش” الإرهابي، والتصميم على الانخراط في مشاريع إرهابية داخل المملكة ونسبتهما إلى التنظيم نفسه، وفق يومية “الصباح”.

 

وانطلقت تخطيطات المتهمين لارتكاب مجازر وحمامات دم، منذ مطلع السنة الجارية، كما أنهما اعتمدا على منهجية متنوعة لتنفيذ هذه المخططات ضمنها استخدام سم الريسين “الخروع” لدهن مقابض سيارات مصالح الأجهزة الأمنية (الشرطة والجيش)، ومقابض سيارات أعيان وقادة محليين لأحزاب سياسية، ومهاجمة مقرات مصالح الأمن والأحزاب السياسية بمدينة أكادير وجهة سوس بواسطة مواد متفجرة، خاصة مقر حزب سياسي يصفان زعيمه بالطاغوت.

 

وامتدت المخططات إلى إضرام النار في ضيعات فلاحية تعود ملكيتها لبعض الأعيان ومسؤولين عموميين بجهة سوس، بما فيها ضيعات فلاحية في ملكية زعيم سياسي.

 

وللحصول على الأسلحة النارية والذخيرة وضع المتهمان سيناريوهات تعتمد على تصفية عناصر تنتمي للأمن الوطني والدرك الملكي والجيش، بواسطة سواطير كبيرة من أجل تجريدهم من أسلحتهم الوظيفية، مع توثيق ذلك بالفيديو، بغرض تبني هذا المشروع الإرهابي.