مدير الوكالة الحضرية لمراكش أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خلفية تفويت اراضي الدولة بطرق مشبوهة

/

مدير الوكالة الحضرية لمراكش أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خلفية تفويت اراضي الدولة بطرق مشبوهة

أفادت مصادر إعلامية محلية، أن سعيد لقمان، مدير الوكالة الحضرية لمراكش، مثل يوم الجمعة الماضي أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، وذلك بشأن التحقيقات الجارية بخصوص العقارات المملوكة للدولة والتي تم تفويتها، في ظروف يلفها الالتباس، لمنتخبين ومضاربين على عهد الوالي المعزول عبد الفتاح لبجيوي.

وأكدت المصادر ذاتها، أن سعيد لقمان، سلم مجموعة من الملفات والوثائق الخاصة بعقارات مملوكة للدولة، والتي تم تفويتها في إطار لجنة الاستثناءات، التي شارك فيها “خالد وية”، المدير السابق للوكالة الحضرية، خاصة القطعة الأرضية التي كانت جزءا من المحطة الطرقية (العزوزية)، والتي تم تفويتها لأحد الأشخاص المسنود من طرف أحد البرلمانيين، قبل أن يتم بيعها لمستثمر في مجال المحروقات، وهو العقار الذي شيد عليه فندقا و محطة لتوزيع الوقود.

من جهة أخرى، فقد شمل البحث مع مدير الوكالة ظروف وملابسات تفويت عقار مملوك للدولة بحي تاركة لأحد المنتخبين، بثمن لا يتجاوز 600 درهم للمتر المربع، في منطقة يتجاوز فيها ثمن المتر المربع الواحد 15 ألف درهم. كما شمل البحث أيضا، الوضعية الضريبية لصاحب هذا العقار.

ويذكر أن هذا العقار سبق وأن تم الترخيص لصاحبه من أجل بناء عمارات سكنية ذات شقق اقتصادية، وفي ظروف ملتبسة تم تغيير طبيعة المشروع، ليتحول إلى شقق فاخرة بمباركة الوالي المعزول و المدير السابق للوكالة الحضرية، هذا الأخير الذي سبق للفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن استمعت إليه داخل سجن لوداية القابع خلف أسواره، إثر اعتقاله وإدانته بـ10 سنوات من أجل الارتشاء.

وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية قد استمعت إلى مهندسين بالمجلس الجماعي، ضمنهم رئيس قسم التعمير ورئيس الشباك الوحيد.

 

المغراوي الحسين