إقليم تارودانت: البغدادي الكاتب العام للعمالة يحل بمركز ''إغرم'' ويعقد اجتماع مع لجنة الحوار لتدارس أزمة المياه 

/

إقليم تارودانت: البغدادي الكاتب العام للعمالة يحل بمركز ''إغرم'' ويعقد اجتماع مع لجنة الحوار لتدارس أزمة المياه 

إنعقد يوم الجمعة 04 يونيو لقاء تواصليا لتدارس مشكل الإنقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب، في إيغرم ،وذلك بقاعة الإجتماعات ببلدية إيغرم .وقد شهد اللقاء حضور كل من :

السيد الكاتب العام لعمالة تارودانت

السيد رئيس دائرة إيغرم 

السيد باشا إيغرم

 ممثل الدرك الملكي بإيغرم

ممثل الإدارة الإقليمية للمكتب الوطني للماء 

ممثل وكالة الحوض المائي 

ممثل المكتب الوطني للماء في إيغرم 

رئيس المجلس البلدي إيغرم 

وكذلك لجنة الحوار المنبتقة من الوقفة الإحتجاجية التي نظمت في إيغرم 

 

وقد إنطلق الحوار بكلمة للسيد الكاتب العام للعمالة، أبرز ما جاء فيها أن مشكل الماء في إيغرم يحضى باهتمام كبير لدى عامل صاحب الجلالة بتارودانت، لأنه المعيق الأساسي لتطور المنطقة وإزدهارها، وأن الحل الجدري على المدى المتوسط الذي سينهي هذا المشكل هو جلب الماء من سد أولوز، وأنه ستعطى تعليمات لإتخاد مجموعة من الحلول المؤقتة كإجراء عدة ثقوب وتوزيع الصهاريج وتفعيل البرنامج الإستعجالي لتعزيز البنيات التحتية. وبعد ذلك تدخل رئيس المجلس البلدي الذي قال بأن المياه مرتبطة بالأمطار وأن مشكل الماء تعاني منه حتى السعودية التي توزع المياه بالصهاريج و أنه بفضل المجلس الحالي تمت تجهيز مجموعة من الدواوير وأنهم أنشأو ملعب لكرة القدم ليتدخل بعد ذلك الحضور واتهمو رئيس المجلس بتحريف الحوار وأنه يقوم بحملة إدعائية لنفسه...الأمر الذي جعل السيد الكاتب العام يتدخل ويعيد الحوار إلى سكته .وبعد ذلك جاء تدخل المدير الإقليمي للمكتب الوطني للماء ،الذي قال أن مشكل الماء فرض نفسه في إيغرم، وأنه لديهم عشرة أبار وثقوب ،خمسة منها متوقفة وخمسة هي المستغلة .وأن الحل على المدى المتوسط هو جلب الماء من أولوز .والتزم بأنهم سيجرون ثقوب إضافية في النواحي بعيدا عن المركز ،وأنهم سيستعملون تقنية المضخات الغازية لكي يصل الماء لجميع المنازل بالتساوي، وبعد ذلك تدخل ممثل وكالة الحوض المائي الذي قال بأنهم سيجرون عدة ثقوب إضافية إبتداء من 15 يونيو. وبعد ذلك أعطيت الكلمة للجنة الحوار التي بدورها طرحت مجموعة من الإشكاليات التي تعيشها المنطقة بسبب نذرة المياه الصالحة للشرب، وأشار السيد حسن أيت الداود أن الماء منعدم الشيء الذي يندر بإفلاس أصحاب المشاريع بالمنطقة ،وأن الساكنة تهاجر بسبب تلك المشاكل ،وأن تلك المشاكل سبق وأن تمت الإشارة اليها منذ سنة 2016 ولا حل يذكر ،وأشار إلى التخبط الذي شهدته المنطقة في إنشاء السدود وطالب بمحاسبة المسؤولين عن ذلك كون تلك السدود لا فائدة منها ولا تساهم في تجميع أية مياه .... كما طرح أيضا السيد رشيد شاطر عدة استفسارات كعدم وصول المياه إلى مجموعة من المنازل ، وانعدام التواصل لدى مسؤولي المكتب الوطني للماء بالمنطقة ، واستفسر حول إمكانية تلوت بعض الأبار المستعملة بواد الحار كبئر تسدرمت ،وكذلك يجب إشراك شركات المعادن بالمنطقة وإرغامها على المساهمة في إيجاد الحلول لمشكلة المياه ،وكذلك توسيع سد تنكاي للحد من ضياع كميات كبيرة من المياه...وطرح السيد الحبيب تاجري السؤال عن الحلول المستعجلة والأنية...كما طرح السيد أزغار سؤال حول زيادة ساعات التزويد لكون ساعة واحدة غير كافية بتاتا...وبعد ذلك إنطلقت المناقشة التي أسفرت من جديد على تأكيد المتدخلين بالإلتزامات المذكورة أعلاه.

وفي الأخير تخبركم لجنة الحوار أنها ستتبع الملف وتطوراته وستوافيكم بجميع المستجدات 

 

عن لجنة الحوار